الناقد واللغوي التونسي محمد الصالح بن عمر الذي رحل عنا اليوم كان من السباقين في ما يمكن تسميته بالنقد الديكولونيالي. ولعلّ مقاله المشترك مع الهادي بوحوش الصادر سنة 1970 تحت عنوان "بين الجاز وغير العمودي والحر" من العلامات الفارقة في الجرأة على اقتحام مسالك نقدية طريفة تتخلص من المركزية الغربية. (أتناول ذلك في بحث قيد الطبع). وإليكم الصفحات الأولى من مقال الفقيد احتفاء مني به واعترافا به وله ونشرا لمعرفة منسية. إنما المرء أثر بعده. رحمه الله
اعتراف وتذكير: محمد الصالح بن عمر
Previous
Previous
الهشاشة في هندسة المعرفة والثقافة
Next
Next